تتعرض سيلين للتنمر بسبب الوحمة على وجهها، ثم يدفعها زملاؤها إلى عالم الظلام المحظور، حيث ينقذها كايلان، حارس البوابة الغامض نصفه ذئب ونصفه شيطان.
وبإرشاده، توقظ سيلين سلالة حارسة الهاوية، فتحصل على جمال أخاذ وقوى ظل مميتة. وبهوية جديدة، تعود إلى عالم البشر مستعدة للانتقام من كل من ألحق بها الأذى.
لكن سرًا مرعبًا ينكشف: قوتها مرتبطة بحياة كايلان. فكلما ازدادت قوة، ازداد ضعفًا. وبينما تلوث عائلة فاليريا القاسية الأرض، ويطاردها المرتزقة، ويطلق تنين الأشواك العتيق غضبه، تواجه سيلين خيارًا مستحيلًا: الانتقام أم الرجل الذي أنقذها.
هل ستتمكن من إنهاء كراهية عمرها ألف عام من دون أن تتحول هي نفسها إلى وحش؟ وعندما يكسر كايلان لعنته أخيرًا، يتعين عليهما الاتحاد لبناء جسر يصل بين عالم البشر والهاوية.